أبي الفتح الكراجكي
87
كنز الفوائد
ص فَقَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ مَرَرْتُ بِمَجْلِسٍ لآِلِ فُلَانٍ ثُمَّ وَصَفَهُمْ ثُمَّ قَالَ وَجَمِيعٌ مُؤْمِنُونَ فَأَخْبِرْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ بِصِفَةِ الْمُؤْمِنِ فَنَكَسَ رَسُولُ اللَّهِ ص رَأْسَهُ ثُمَّ رَفَعَهُ فَقَالَ عِشْرُونَ خَصْلَةً فِي الْمُؤْمِنِ مَنْ لَمْ تَكُنْ فِيهِ لَمْ يَكْمُلْ إِيمَانُهُ إِنَّ مِنْ أَخْلَاقِ الْمُؤْمِنِ يَا عَلِيُّ الْحَاضِرُونَ الصَّلَاةَ وَالسَّارِعُونَ إِلَى الزَّكَاةِ وَالْمُطْعِمُونَ الْمَسَاكِينِ وَالْمَاسِحُونَ رَأْسَ الْيَتِيمِ وَالْمُطَهِّرُونَ أَظْفَارَهُمْ وَالْمُتَّزِرُونَ عَلَى أَوْسَاطِهِمْ الَّذِينَ إِنْ حَدَّثُوا لَمْ يَكْذِبُوا وَإِنْ وَعَدُوا لَمْ يُخْلِفُوا وَإِنْ تَمَنَّوْا لَمْ يَخُونُوا وَإِنْ تَكَلَّمُوا صَدَقُوا رُهْبَانٌ بِاللَّيْلِ أُسْدٌ بِالنَّهَارِ صَائِمُونَ النَّهَارَ قَائِمُونَ اللَّيْلَ لَا يُؤْذُونَ جَاراً وَلَا يَتَأَذَّى بِهِمْ جَارٌ الَّذِينَ مَشْيُهُمْ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَخُطَاهُمْ إِلَى الْمَسَاجِدِ وَإِلَى بُيُوتِ الْأَرَامِلِ وَعَلَى أَثَرِ الْمَقَابِرِ جَعَلَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمُ الْمُتَّقِينَ أَخْبَرَنِي أَبُو الرَّجَاءِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ طَالِبٍ الْبَلَدِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْمُفَضَّلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُطَّلِبِ الشَّيْبَانِيُّ الْكُوفِيُّ « 1 » قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حِجَابٍ الْأَزْدِيُّ بِالْكُوفَةِ قَالَ حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أبي [ أَبُو ] خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنِي حَنَانُ بْنُ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ ع لِمَوْلَاهُ نَوْفٍ الشَّامِيِّ وَهُوَ مَعَهُ فِي السَّطْعِ « 2 »
--> ( 1 ) ينتهي نسبه إلى ذهل بن شيباني أصله من الكوفة ، قضى عمره في طلب الحديث توفّي سنة 387 ه قال النجاشيّ عنه : كان في أول أمره ثبتا ثمّ خلط ورأيت جل أصحابنا يغمزونه ويضعفونه ، ويكثر محمّد بن علي الحزاز في كتابه كفاية الأثر في النصوص على الأئمة الاثني عشر ، الرواية عنه ، وكذا الصدوق وخاصّة في كتابه كمال الدين وتمام النعمة . وللشيباني مؤلّفات منها مزار أمير المؤمنين ( ع ) وكتاب مزار الحسين ( ع ) وكتاب من روى حديث غدير خم . ( 2 ) لعله السطح لكن في النهج قال : وقد خرج ذات ليلة وهو ينظر إلى النجوم وهذا الحديث مروي في النهج وفي أمالي المفيد ص 78 وفي تاريخ بغداد للخطيب م 7 ص 162 وفي مروج -